طلبت مصادر تركية عسكرية وأمنية من حكومة دمشق الجديدة التريث بالبحث في التعاون الدفاعي والعسكري...
لأن تركيا لا تريد الدخول في مواجهة مع «إسرائيل» بعدما تبلّغت رسم خط أحمر للتحركات التركية العسكرية في سورية هو خط الانتشار التركي
قبل سقوط النظام السابق واعتبار أي تجاوز له تهديداً أمنياً لـ»إسرائيل»
ورفض أي حديث عن معاهدة دفاع تركية سورية جرت الإشارة إليها سابقاً.
وتسبّب هذا الموقف التركي بإرباك في دمشق حول كيفيّة التعامل مع التصعيد الإسرائيلي،
خصوصاً أن الأتراك باتوا يقولون إنهم يفضلون التنسيق مع واشنطن لرسم تصوّر لكيفيّة تخفيض التصعيد.


